Monday, December 22, 2014

دروس العمرة -1- اليقين فى الدعاء

النهاردة اول بوست عن اللى طلعت بيه من العمرة
خلينا نسميها "دروس العمرة"



أول وأهم درس طلعت بيه ببساطة هو ... "اليقين فى الدعاء"
وبرغم أن الدعاء عند الحرم يختلف تماما عن الدعاء فى أى مكان آخر .. و الصلاة فى الروضة الشريفة تختلف تماما عن الصلاة فى أى مكان آخر .. إلا أننا بالذات فى النقطة دى عندنا مشكلة كبيرة اوى ... احنا بندعى و "نقول" اننا موقنين بالإجابة إنما حوة فى نفسنا بنبقى شاكين .. أو نقول لنفسنا ما ربنا سبحانه وتعالى ممكن يستجيب بس يدفع بالدعاء عنا ضرر أو يدخرهالنا فى الآخرة ... الكلام دة صح مش خطأ ولكن لو شفنا تصرف الصحابة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم هنلاقيه غير كدة. :)

أيام الرسول صلى الله عليه و سلم و بعده كان الصحابة بيخرجوا لصلاة الإستسقاء (صلاة ركعتين بتصلى عند الجفاف ولطل نزول المطر ولها كيفية معينة) كانوا يأخذون معهم المظلات :) .. عشان لما يصلوا و يهطل المطر يجمعوه :)
انتوا متخيلين اليقين عندهم عامل إية :D

والرسول نفسه لما جاء إليه رجل يشكو من وجع فى بطن أخيه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم "اسقه عسلاً" فسقاه و أتى إليه بعدها وقال ان أخوة زاد مرضه .. فقال له الرسول "اسقه عسلاً" فرجعله مرة تالتة وقاله زاد مرضه فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم "صدق الله و كذبت بطن أخيك"
لأن ببساطة ربنا -عزوجل- قال: "فيه شفاء للناس" انما المشكلة فين؟ فى يقين الراجل اللى بيسقيه العسل وهو بيقول فى نفسه "يعنى هوة دة اللى هيشفيه؟ أصل دة مش دواء يعنى .. الخ) ""مفيش يقين""

وحتى فى عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه الحادثة المشهورة لما مرض رجل مرضاً شديداً وجاءه سيدنا عمر .. فوضع يده على مكان مرضه و قرأ سورة الفاتحة، فشفى الرجل. فلما مات عمر و مرض الرجل مرض أشد طلب ممن يزورة أن يضع يده و يقرأ له الفاتحة فقرأها فلم يحدث شئ
فقال الرجل "الفاتحة هى الفاتجة ,, ولكن اين عمر؟!"
فين يقين عمر و تقوى عمر؟

وأهم شئ فى النقطة دى .. هوة إن عدم اليقين بالدعاء مصيبة فى حد ذاته .. ربنا سبحانه وتعالى قال فى القرآن الكريم "وقال ربكم ادعونى استجب لكم"
لو وقفنا عندها شوية هنلاقى ان ربنا مقالش ادعونى ثم استجب .. ولا حتى ادعونى فأستجب .. وانما ادعونى أستجب ... خلصت

فلو انت مش مصدق دى او شاكك فيها :D .. يبقى والعياذ بالله تشكيك فى آيات الله يوديك لمصايب متتخيلهاش :)

أخيراً بقى:
كثيراً ما يدعو الإنسان بشيء ولا يحصل، ثم يدعو ولا يحصل، ثم يدعو ولا يحصل وقد قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول دعوت فلم يستجب لي»
فالصبر عند الدعاء و تكراره .. ومعرفة آداب الدعاء و كيفية الدعاء بالشكل الذى يحبه الله تعالى .. و تخير الأوقات والاماكن لأنها هتفرق جدا جدا جدا ... دول هنتكلم عنهم المرة القادمة إن شاء الله 

مهتم جداً أعرف رأيكم أكمل ولا مكملش .. و ربنا يكرمكوا يارب ^_^

#علمت_فعلّم_غيرك

No comments:

Post a Comment